مشروع التعدد الثّقافي لذوي الإحتياجات الخاصةلمحةمدرسة "نفي شأنان" (נווה שאנן) في يافا ومدرسة "تقوما" (תקומה) في جنوب تل ابيب هما مدرستان لذوي الإحتياجات الخاصة . هاتان المدرستان يهوديتان ، قد استوعبتا طلاب عرب تمّ ضمّهم بتوصية من لجان التوجيه المهني , لعدم وجود مدارس لذوي الإحتياجات الخاصة للسكان العرب في يافا. واليوم هؤلاء الطلاب العرب يشكلون أكثر من ثلث الطلاب في المدرستين . وهذا يعني ان هذه المدارس تعتبر متعددة الثقافات من حيث التركيب السكاني. ولهذا يوجد تأثيرات على مركبات المنهاج المدرسي . وعلى البرامج والأهداف التربوية ، لغات الكلام ، التفاعل بين الطلاب ، وبين الطلاب والمعلمين/ات . هذه المركبات تصعّب الحياة اليومية في المدرسة وتضع مشاكل كثيرة أمام الطاقم التربوي . هذا المشروع يتيح للمدرسة بتجربة نموذج للتعايش المشترك الذي يعترف بالتميّز والإختلاف الثقافي ، ويعطي لهم تعبير الى جانب العوامل المشتركة . هذه الفعاليات التي تقوي كل طالب بشكل شخصي وتبرز التميّز الخاص به ، كي تطوّر قدراته ليرى الآخر ، وفي مرحلة متقدّمة أكثر رؤية غيره اي الآخر ، المختلف (من الثقافة الأخرى) . يحاول الموجهون/ات قدر الإمكان ملاءمة أنفسهم لأساليب العمل المعتادة مع ذوي الإحتياجات الخاصة : العمل بأطر صغيرة ، اهتمامات خاصة وبناء تدريجي للمهمّات .أهداف المشروع
وصف المشروعالبرنامج :
شرح مفصّل : برامج فعاليات الطلاب : ب . إستكمال للمعلمين تعتبر الفعاليات مع الطلاب كنموذج عمل من الممكن ان يقتطع منه الطاقم التربوي في المدرسة آليّات للعمل , وعليه , لكي ندخل هذا النموذج داخل المدرسة , تقيم الجمعية استكمال لجميع الطاقم التربوي والعلاجي . العمل مع المعلمين/ات مبني على ورشات الطلاب . حيث تعرض الجمعية امام المعلمين/ات تفهم من خلال العمل مع الطلاب ويبنون معا طرق عمل مقترحة . الإستكمال يعمل بالأسئلة التي تلمس المواطنة المشتركة في مجتمع متعدد الهويات ، مكان هذه الهوية الثقافية ، معضلات تصيب مسالة ألأغلبية والأقلية والتعبير عنها في المدرسة وما شابه ذلك ... تعرض الجمعية امام الطاقم وجهة نظر التي تعمّق التمثيل لمركبات الهوية الثقافية لكل المجموعات في المدرسة : للغات الأم ، للعقائد والقيم المعتادة ، لقوانين ثقافية وعادات . يقوم بتوجيه ورشات العمل للمعلمين/ات موجهين/ات مهنيين من العرب واليهود وبمرافقة الطاقم المهني للجمعية. ج. أمسية للأهالي تجنيد الأهالي بالذات وضمهم للمشروع له ضرورة خاصة في المدارس بالبلدات المختلطة . فعاليات مشتركة بين الأهالي على أساس مصلحة مشتركة تأتي بفائدة وتعمل على تحسين شبكة العلاقات داخل الجمهور المختلط . أمسية الأهالي- والطلاب تقام مرة في السنة ، خلالها يشارك الأهالي بورشة عمل للتعارف فيما بينهم ويتعرفون على الثقافة الإخرى . في ذات الوقت يشارك الطلاب لوحدهم مع موجهيهم . هذه الأمسية تختتم بفعاليات مشتركة للطلاب والأهالي . ورشة العمل تعطي الفرصة للأهل للكلام والإصغاء للسيرورة التي يمرها أبنائهم ، ويمرون بالتجربة للنقاش المشترك والمتساوي حول مجالات وأمور ومصالح مشتركة . من تجاربنا ، الأهالي الذين جرّبوا اللقاء الناجح مع ابناء الثقافة الأخرى يصبحون بمثابة دافع داعم ليس فقط لأولادهم بل لطاقم المدرسة ، للمعلمين والإدارة.
|
| ראשי |